قسم حقوق الإنسان: ما تعرّضت له مدينة الموصل حوّل مناطقها السكنية إلى مقبرة لا حياة فيها

الهيئة نت| وثق قسم حقوق الإنسان في هيئة علماء المسلمين تعرّض نحو (60 ألف) منزل في مدينة الموصل بأضرار مختلفة، منها أكثر من (10 آلاف) دُمّر بشكل كامل، فضلًا عن تعطل جميع قطاعات الأعمال الخاصة والعامة في المدينة.

وأوضح القسم في تقرير خاص أعده بعد مرور نصف سنة على إعلان الحكومة الحالية ما أسمته (تحرير المدينة) أن القصف الذي تعرّضت له أحياؤها طال أكثر من (20 ألف) مبنى تجاري وصناعي، وما جرى خلال الأشهر الخمسة الأولى من الحرب استهداف البنية التحتية الاستراتيجية بشكل كبير، مثل: شبكات الطرق والجسور والمباني العامة، فضلًا عن المصانع والمجمعات التجارية الكبرى والأسواق في المدينة، كما أصيبت جميع الجسور الخمسة الواصلة بين ضفتي نهر دجلة بأضرار بالغة أخرجتها من الخدمة، ناهيك عن تدمير مطار المدينة ومحطة السكك الحديدية وتدمير ما يقرب من (80٪) من القطاع الطبي الرئيس في الموصل.

وقال القسم في تقريره إن الحرب على المدينة كانت ضروسًا لدرجة أنها دمّرت الحياة بشكل شبه كامل ولم تميز بين مدني ومقاتل ولا بين منزل وهدف عسكري ولا بين مبنى أثري أو حديث، وقد استهدف القصف المستشفيات والمدارس ومحطات المياه والكهرباء، وتدمير جميع الجسور التي تربط جانبي المدينة عبر نهر دجلة: كليًا أو جزئيًا وإخراجها من الخدمة، فضلًا عمّا أصاب شبكة الطرق الرئيسة في المدينة من أضرار بالغة.

وأكد القسم في التقرير إلى أن عمليات انتشال جثث الضحايا المدنيين الذين سقطوا خلال المعارك ما تزال جارية؛ وأن القوات الحكومية منعت الصحافيين والمنظمات الدولية من زيارة المقابر التي خصّصت لدفن الجثث التي يعثر عليها تحت الأنقاض، ونقل عن مصادر مطلعة قولها: (إن 70%) من الضحايا أطفال ونساء وكبار في السن.

وتناول التقرير ملفات عديدة تعنى بالواقع الإنساني للموصل، ونقل شهادات حصل عليها مندوبو قسم حقوق الإنسان تكف عن الظروف التي عصفت بأهلها، الذين تضخمت موجات نزوحهم هربًا من جحيم القصف العنيف في المناطق الآهلة بالسكان، التي كانت معزولة تمامًا عن العالم الخارجي بفعل الحصار الخانق الذي كانت تفرضه القوات الحكومية وحلفاؤها.

وتضمّن التقرير إحصاءات وأرقامًا عن أعداد النازحين، وضحايا المجازر التي استهدفتهم، فضلًا عن الواقع العام والمعاشي في المدنية بعد مرور سنة أشهر وأكثر على انتهاء الحرب.

وللاطلاع على التفاصيل الكاملة للتقرير، يرجى متابعة الموضوع الآتي:

 

الموصل.. نصف عام من (التحرير)

 

الهيئة نت

ج