بالرغم من مرور نصف عام .. ابناء الموصل ما زالو يعيشون كارثة انسانية

تتكشف يوما بعد آخر آثار الكارثة الانسانية الكبيرة التي حلّت بـ(المدينة القديمة) في الجانب الايمن لمدينة الموصل والتي تعرضت لقصف جوي وبري خلال العمليات العسكرية التي شنتها القوات الحكومية المشتركة وميليشيات الحشد الطائفي بدع التحالف الدولي منتصف العام الماضي.

ونقلت الانباء الصحفية الى ناشطين مدنيين بمحافظة نينوى قوله في تصريحات نشرت اليوم: “بالرغم من محاولة الحكومة الحالية التكتم على الجرائم الوحشية والانتهاكات الصارخة التي تعرّض لها أبناء الموصل بصورة عامة والمدينة القديمة على وجه الحصوص وبث الدعايات والتصريحات الخاصة بعودة النازحين وتوفير الخدمات لهم الا ان الكارثة التي خلّفتها العمليات العسكرية لا تزال قائمة وظاهرة للعيان”.

وأوضح الناشطون ان الدفاع المدني كان قد اعلن منذ أكثر من أسبوعين عن انتهاء عمليات انتشال الجثث من تحت انقاض المنازل والمباني، ولكن ذلك كان يخالف الواقع كليا، حيث تم خلال الأيام الأخيرة العثور على مقابر جماعية تضم العشرات من جثث المدنيين الذين قضوا نتيجة القصف الجوي والبري”.

وكانت الانباء الصحفية الواردة من المحافظة فد أكدت في وقت سابق، انتشال نحو (40) جثة  متفسخة لمدنيين كانوا قد لقوا حتفهم تحت الأنقاض في المدينة القديمة .. مشيرة الى انه لا تزال مئات الجثث التي لم يتم انتشالها بسبب الصعوبات التي تواجه فرق البحث والانقاذ على رأسها الكميات الكبيرة من الأنقاض وعدم توفر الآليات الكافية لرفعها.

 وكالات + الهيئة نت

ح