بعد خمسة أيام من اندلاعها .. ملامح لانفراج الازمة الدبلوماسية بين انقرة وواشنطن

أكد (جيمس ماتيس) وزير الحرب الأمريكي ان العلاقات العسكرية بين بلاده وتركيا لم تتأثربالأزمة الدبلوماسية، وانه سيواصل العمل عن كثب مع الأتراك، فيما رجح (محمد شيمشك) نائب رئيس الوزراء التركي أن تُحل الأزمة قريبا.

ونسبت الانباء الصحفية الى (ماتيس) قوله في تصريح نشر اليوم: "ان تركيا حليف في حلف شمال الأطلسي، وسنعمل على البقاء متحالفين معها"، كما قال (جون باس) السفير الأمريكي لدى أنقرة:"إن الولايات المتحدة لا تنوي قطع علاقة قائمة منذ فترة طويلة مع تركيا، وإن البلدين سيواصلان الحوار بشأن الأزمة التي طرأت بينهما"، لكنه أكد ان بلاده لا تزال تريد تفسيرا من أنقرة بشأن اعتقال (متين طوبوز) عضو البعثة الدبلوماسية الأمريكية في اسطنبول.

 من جهته، قال (محمد شيمشك) نائب رئيس الوزراء التركي خلال مؤتمر عقده في واشنطن: "ان أنقرة تعد سلامة وأمن الدبلوماسيين والموظفين الأمريكيين في تركيا أولوية أولى" .. واصفا اعتقال اثنين من العاملين في البعثات الأمريكية بتركيا بأنه يأتي في إطار التحقيقات الروتينية.

وفي سياق ذي صلة، ذكرت وسائل إعلام تركية بأن (مولود جاويش أوغلو) وزير الخارجية التركي أجرى اتصالا هاتفيا مع نظيره الأمريكي (ريكس تيلرسون) تناول السبل الكفيلة بحل أزمة تعليق التأشيرات بين البلدين.

واشارت الانباء الى ان (بن علي يلدرم) رئيس الحكومة التركية كان قد أعرب أمس الأربعاء عن تفاؤله بعودة العلاقات التركية ـ الأمريكية إلى سابق عهدها في أقرب وقت، وقال:" إن تركيا لن تتخلّى عن مبدأ ضبط النفس في مرحلة تتصاعد فيها التوترات الإقليمية والعالمية".

الجدير بالذكر ان انقرة وواشنطن تشهدان منذ الاحد الماضي أزمة دبلوماسية إثر إعلان السفارة الأمريكية في تركيا تعليق منح التأشيرات للأتراك، وهو ما دفع تركيا الى الرد بإجراء مماثل.

 وكالات + الهيئة نت

ح