قسم حقوق الإنسان: القوّات الحكومية قتلت واعتقلت (609) مواطنين في شهر آب المنصرم

أظهرت إحصائية جديدة أعدها قسم حقوق الإنسان في هيئة علماء المسلمين؛ قيام القوّات الحكومية بـ (71) حملة معلنة طالت المواطنين العراقيين خلال شهر آب؛ نتج عنها اعتقال (592) مواطنًا، فضلًا عن (17) حالة قتل رافقت تلك الحملات.

وأوضح بيان أصدرته الأمانة العامة اليوم الأحد؛ أن تلك الحملات توزعت على (10) محافظات من محافظات العراق، ونال عدد منها النصيب الأكبر من الاعتقالات التعسفية؛ حيث جاءت محافظة كربلاء بالمرتبة الأولى بـ(140) معتقلًا، وحلت العاصمة بغداد بالمرتبة الثانية مع (123) معتقلًا، وكانت محافظة ديالى بالمرتبة الثالثة بـواقع (122) معتقلًا.

واظهر الإحصاء مجيء محافظة ميسان بالمرتبة الرابعة بـ(102) معتقل، ثم محافظة نينوى بـ(64) معتقلًا، ومحافظة التأميم بـ(25) معتقلًا، ومحافظة واسط بـ(7) معتقلين،ومحافظة الأنبار بـ(6) معتقلين، ومحافظة البصرة بمعتقلين اثنين، ومحافظة صلاح الدين بمعتقل واحد.

ولفت البيان إلى أن هذا الإحصاء يقتصر على المعلن من بيانات وزارتي الداخلية والدفاع الحاليتين؛ ولا يشمل الاعتقالات التي تقوم بها وزارة ما يسمى "الأمن الوطني"، ومكاتب ما يسمى مكافحة "الإرهاب"، أو تلك التابعة لمكتب رئيس الحكومة الحالية، مبينًا أنها اعتقالات نوعية يجري التكتم عليها عادة.

ونبّه بيان الهيئة إلى أن الإحصاء لم يشتمل كذلك على الاعتقالات العشوائية وغير المعلنة التي تقوم بها عناصر الصحوات، وحملات الاعتقالات التي تقوم بها الميليشيات والأجهزة الأمنية الكردية بمسمياتها المختلفة (البيشمركة) و(الأسايش) و(الباراستن) و(الزانياري).. وغيرها في محافظات ديالى والتأميم وصلاح الدين ونينوى، فضلًا عن الاعتقالات التي تشنها هذه الأجهزة في محافظات السليمانية وأربيل ودهوك.

وقلت الهيئة في ختام بيانها؛ إنها إذ تحصي هذه الأعداد الضخمة من المعتقلين في بداية كل شهر في حملات ظالمة حولت العراق وبشهادة العالم أجمع إلى سجن كبير ترتكب فيه أبشع الجرائم باسم الحرية والديمقراطية؛ فإنها تحمل الحكومة الحالية المسؤولية المباشرة عنها، وتطالب الهيئة بإطلاق سراح جميع المعتقلين الأبرياء، كما تطالب الهيئات الدولية والمنظمات المعنية بحقوق الإنسان ومنظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية، بالتدخل السريع لوقف هذه الانتهاكات وفضح مرتكبيها.

الهيئة نت

ج