تصريح صحفي بخصوص اعتقال 13 إمامًا وخطيبًا من مناطق متفرقة من مدينة الموصل

أصدر قسم الثقافة والاعلام تصريحا صحفيا بخصوص اعتقال 13 إمامًا وخطيبًا من مناطق متفرقة من مدينة الموصل، وفيما يأتي نص التصريح:

تصريح صحفي

اعتقلت القوّات الحكومية ثلاثة عشر إمامًا وخطيبًا من مدينة الموصل أمس بعد أدائهم صلاة الجمعة في مساجد متفرقة من المدينة، بذريعة عدم التزامهم بالخطبة الموحدة المفروضة عليهم من قبل دائرة أوقاف محافظة نينوى.

وأفادت مصادر في المدينة؛ بأن تلك القوّات اقتادت الخطباء تحت تهديد السلاح بعد انقضاء الصلاة، مشيرة إلى أن مدير دائرة الوقف أعلن أن المعتقلين سيُحالون إلى ما سماها مجالس تحقيقية لغرض محاسبتهم أو معاقبتهم.

وقد أعرب عدد من أئمة وخطباء المساجد في المحافظة عن استيائهم الشديد واستنكارهم لعملية الاعتقال؛ وعدم قيام مدير أوقاف نينوى بواجبه في الدفاع عنهم، والاكتفاء بإعلامهم بالحادث وإبداء الأسف.

إن هيئة علماء المسلمين ترى في هذا العمل الإجرامي محاولة فاشلة لسياسة تكميم الأفواه وإرهاب فئة مهمة ومؤثرة من فئات المجتمع؛ لثنيها عن أداء واجبها الريادي في قيادة المجتمع، والأخذ بيده بعد الأزمات التي حلت به.

إن حادثة الاعتقال المدانة هذه؛ غير مسبوقة؛ حيث لم يجر اعتقال أئمة وخطباء من قبل بناءًا على عدم التزامهم بخطبة مفروضة عليهم من جهة ما، وإنما كانوا يعتقلون ويعذبون ويقتلون على خلفية تهم أخرى.

وهذا مؤشر خطير على الواقع الذي يراد له أن يفرض على محافظة نينوى عامة، ومدينة الموصل خاصة في قابل الأيام، وبما يؤدي إلى التضييق على هذه المحافظة وكبت أصوات أبنائها وإرغامهم على الخضوع والخنوع للسياسات الحكومية، ومؤسساتها وأذرعها العسكرية والأمنية ومؤسساتها التنفيذية.

قسم الثقافة والإعلام

 28 شوال/1438هـ

22/7/2017م