بتهمة الفساد المالي .. القضاء الايراني يسجن شقيق الرئيس (حسن روحاني)

أعلن القضاء الإيراني حبس (حسين فريدون) شقيق الرئيس (حسن روحاني) بتهمة ارتكاب جنح مالية، في إطار نزاع طويل الأمد بين اثنين من مراكز القوة في البلاد.

ونسبت الانباء الصحفية الى (غلام حسين محسني إيجائي)المتحدث باسم القضاء الإيراني قوله خلال مؤتمر صحفي عقده أمس الأحد:"انه تم إجراء عدد من التحقيقات المتعلقة بشقيق الرئيس (روحاني) وآخرين بعضهم في السجن وتم تحديد كفالة وبما انه لم يدفعها فقد نقل إلى السجن".

واشارت الانباء الى ان اعتقال شقيق الرئيس الإيراني يأتي بعد مرور عام على ورود اسم (فريدون) في قضايا فساد عدة ومنها جنح مصرفية، فيما فسر بعض أنصار (روحاني) التهم الموجهة الى شقيقه بأنها خطوة من السلطة القضائية المحافظة لتشويه صورة الرئيس .. لافتة الانتباه الى ان (ناصر سراج) رئيس التفتيش العام ـ وهو من كبار مستشاري الرئيس ـ كان قد اعلن قبل عام بأن (فريدون) ارتكب تجاوزات مالية.

من جهتهم، طالب المحافظون مرارا بمحاكمة (فريدون) ـ وهو دبلوماسي كبير شارك في المحادثات بين إيران والقوى العالميةالتي نجم عنها الاتفاق النووي عام 2015 ـ بعد أن اتهموه بالحصول على قروض دون فوائد والتأثير في تعيين مديري مصرفين مقربين منه، كما اتهمت استخبارات الحرس الثوري مدير أحد المصرفين بالضلوع في فضيحة فساد كبرى، فيما أقيل الثاني كونه جزءا من فضيحة واسعة تتعلق بتلقي بعض موظفي المؤسسات الحكومية رواتب ضخمة.

واوضحت الانباء ان أصابع الاتهام بدأت تتوجه نحو (حسين فريدون) في الوقت الذي برزت فيه فضيحة الرواتب الصيف الماضي التي ركز عليها المحافظون بهدف تشويه سمعة (روحاني) خلال الفترة التي سبقت الانتخابات الرئاسية التي جرت في أيار الماضي، فيما وجدت محكمة التدقيق المالي في تشرين الأول الماضي بأن الرؤساء التنفيذيين في المصارف المملوكة للدولة حصلوا على (622) مليون ريال ايراني ـ ما يعادل (20) ألف دولارفي الشهر ـ مقارنة بمعدل رواتب القطاع العام البالغة (400) دولار، وهو ما أفضى إلى مئات الملاحقات القضائية ودفع الحكومة إلى وضع حد أقصى جديد للرواتب.

وكالات + الهيئة نت

ح


الرد السريع
كاتب المشاركة :
الموضوع :
النص : *