الهيئة تنعى الشيخ (محمد إبراهيم شقرة) الذي وافاه الأجل في المملكة الأردنية الهاشمية

نعت هيئة علماء المسلمين؛ الشيخ (محمد إبراهيم شقرة) الذي وافاه الأجل أمس الأحد في المملكة الأردنية الهاشمية عن عمر ناهز الـ(83) عامًا، بعد صراع طويل مع المرض.

وقالت الأمانة العامة في الهيئة: "إن الشيخ الفقيد ـ رحمه الله ـ ولد في قرية (عين كارم) في قضاء القدس، وتلقى تعليمه الابتدائي فيها، ثم أكمل دراسته الثانوية والجامعية في الأزهر، بعدها انتقل إلى المملكة العربية السعودية وعمل مدرسًا في الجامعة الإسلامية، ثم استقر أخيرًا في الأردن، وعمل في وزارة الأوقاف، وأصبح مديرًا لشؤون المسجد الأقصى فيها، وإمامًا وخطيبا في مسجد (صلاح الدين).

واستعرضت الهيئة جانبًا من حياة الشيخ (شقرة) العلمية .. مشيرة الى نشاطاته الدعوية الكبيرة، وجهده العلمي المعروف، فضلاً عن صلاته بكثير من علماء العالم الإسلامي ودعاته، واوضحت ان من أبرز مؤلفاته: سيد قطب بين الغالين فيه والجافين عليه، والمجاز في اللغة، والتفسير الموضوعي في ظلال القرآن، ومراحل العمل من أجل نهضة إسلامية معاصرة، وإرشاد الساري إلى عبادة الباري، وأين تقع لا إله إلا الله في دين؛ المرجئة الجدد، وغيرها.

وفي ختام النعي، ابتهلت الهيئة إلى الله عز وجل أن يتغمد الشيخ الفقيد بواسع رحمته، وان يسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه، ومحبيه الصبر الجميل.

الهيئة نت

ج