الأمين العام يحضر تخرج الدورة الأولى من الموسم الصيفي للدورات التدريبية والتطويرية في هيئة علماء المسلمين

حضر الأمين العام لهيئة علماء المسلمين؛ الدكتور مثنى حارث الضاري؛ تخرج الدورة الأولى لإعداد التقارير الصحفية والكتابة للصورة، في افتتاح الموسم الصيفي للدورات التدريبية والتطويرية الذي انطلق الأسبوع الجاري، ويستمر عدة أشهر.

وقال الأمين العام في كلمة ألقاها في ختام الدورة؛ إن الموسم الصيفي للتدريب والتطوير خُطط له لكي يكون فاتحة خير ـ بإذن الله ـ لتدريب كوادر الهيئة وتطويرها من أجل أن تقوم بالعمل الأفضل في خدمة المجتمع بما تستطيع، انطلاقًا من رسالة الهيئة في تقديم ما وسعها من جهد لأبناء الشعب العراقي.
وأشار الدكتور الضاري إلى أن الكوادر العاملة في الهيئة تستحق الشكر على مجهوداتها الكبيرة التي تنشط فيها، وتبذلها في مجالات عدة ولاسيما في الجانب السياسي والإعلامي، والإغاثي والثقافي والانساني والعلمي والاجتماعي، وغيرها، لافتًا إلى أن هذه الجهود تقتضي التثمين والشكر وتعزيز قابليات وقدرات العاملين في الأقسام في داخل العراق وخارجه.
ونوه الدكتور الضاري إلى أن ما تقدم هو أحد أهم أسباب انطلاق الموسم الصيفي للدورات التدريبية والتطويرية، والذي من المؤمل أن يكون حافلاً ـ إن شاء الله ـ بدورات مختلفة وفي مجالات عدة، من أبرزها المجال الإعلامي الذي تخصصت فيه الدورة الأولى خلال الأيام الماضية.
وبيّن الأمين العام؛ أنه بحسب معطيات الدورة؛ فإنها كانت ناجحة من حيث المادة العلمية التي أُعطيت فيها، ومن حيث إقبال المتدربين على التعلم والتطور، ومن حيث المخرجات المتوقعة مستقبلًا.. مؤكدًا أن الهدف من كل ذلك هو الوصول الى الحالة النموذجية التي تسعى الهيئة إليها؛ وهي أن يكون العامل في مؤسساتها وأقسامها؛ على قدر من الاهتمام بقضايا بلده وأمّته، وعلى قدر من الكفاية في تحقيق الأهداف المرسومة في الهيئة والفرق العاملة فيها.
ودعا الدكتور الضاري المتدربين إلى استثمار الدورة بالشكل الأفضل والأكمل، وتطوير القابليات والقدرات التي حصلوا عليها، من أجل المشاركة والتفاعل مع دورات أخرى أكثر تخصصًا، لاسيما وأن هذه الخطوة فتحت للمتدربين آفاقًا واسعة وأبوابًا كثيرة تشجع على تهيئة المزيد والجديد مستقبلًا.
وفي ختام كلمته؛ وجه الأمين العام شكره وثناءه للقسم الإداري الذي أعد وخطط مفردات الموسم الصيفي ورعايته لبرنامجه بالتعاون مع بقية الاقسام ولاسيما قسم الثقافة والاعلام، مشددًا على المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتق الجميع؛ بأن الرسالة الإعلامية للهيئة لا تمثل المؤسسة وحدها، بل تمثل آمال وتطلعات العراقيين جميعًا، مما يفرض على الجميع تطوير الوسائل الممكنة لإيصال هذه الرسالة للعالم بالصورة المناسبة.
وتوجه الدكتور الضاري بالشكر للمدرب الأستاذ (مضر العاني) الذي بذل جهودًا كبيرة في تحقيق الأهداف المرسومة للدورة وقدم فيها كل ما لديه من خبرة وممارسة في هذا المجال.
وشارك في الدورة الأولى التي عنيت بإعداد التقارير الصحفية ومهارات الكتابة للصورة؛ (16) متدربًا موزعون على أقسام الهيئة المختلفة كل بحسب اختصاصه؛ وقد تلقوا فيها وحدات تدريبية مكثفة وخضعوا لاختبارات وتمارين عملية على مدى أربعة أيّام.

الهيئة نت
ج