صالح المطلق: لا يمكن أن نوقع على مسودة دستور تؤسس لتجزئة العراق

أعلن صالح المطلق عضو لجنة كتابة الدستور عن العرب السنة أن جماعته لا يمكن أن توقع على مسودة دستور تؤسس لتجزئة العراق. وأوضح في سياق مقابلة مع " العالم الآن" أن العراق لا يتحمل نظاما فيدراليا في الوقت الحاضر لأن البلد ملتهب وهناك حالة فوضى وأي توسع بالصلاحيات للمحافظات ربما يؤدي إلى تسيب كبير يُرْبك الوضع بشكل يؤدي إلى تجزئة العراق. وفيما يلي نص المقابلة : س- هل أنتم راضون عن المسودة التي قدمت أمس؟ وما هي الخطوات التي ستتخذونها للتعبير عن مواقفكم؟ ج - نحن غير راضين بدليل أننا رفضنا المسودة. فهي في لغتها سيئة جدا لأنها تخاطب الناس وكأنها تخاطب فئة معينة من المجتمع بأنها فئة أغلبية وفئة منتصرة بينما تخاطب فئة أخرى بإنها مندحرة. هذا في الديباجة. الموضوع الثاني: النظام الذي يراد تأسيس العراق على أساسه هو النظام الفيدرالي ونحن نرفضه جملة وتفصيلا ولا يمكن أن نقبل به لأننا نعتقد أن البلد لا يتحمل نظاما فيدراليا في الوقت الحاضر لأن البلد ملتهب وهناك حالة فوضى وأي توسع بالصلاحيات للمحافظات ربما تؤدي إلى تسيب كبير يُرْبك الوضع بشكل يؤدي إلى تجزئة العراق. وما أقلقنا أكثر انه عندما بدأنا فقرة كانت تقول إن العراق وحدة واحدة أرضا وشعبا ولا يجوز تجزئته رُفعت في حملة الأيام الأخيرة هذه الفقرة وهذا دليل على أن هناك نية للتجزئة ونحن لا يمكن أن نوقع على مسودة دستور تؤسس لتجزئة العراق. س - ماذا تتوقعون أن يحصل في الأيام الثلاثة التي أعطيت كمهلة لإتمام المواد العالقة؟ ج - يتعين على العراقيين العيش بسلام وبقوة في بلد واحد، وعلى الذين يبحثون عن مكاسب حزبية أن يتنازلوا عنها وأن يضعوا العراق ووحدة العراق نصب أعينهم. ونحن نبدي مرونة في كل الفقرات الأخرى المختلف عليها عدا موضوع وحدة العراق وبناء نظام إداري فعال للعراقيين وسلطة فعالة تستطيع أن تخرج البلد من حالة الإرباك الحالي الموجود وتضمن توزيع الثروات الطبيعية لتشمل كل العراقيين. هذه هي القضايا الأساسية. و يبقى موضوع اجتثاث البعث ويمكن أن ننظر فيه بطريقة أخرى. ونحن نعتقد أن من مصلحة العراقيين رفع هذا البند ولا نعتقد أن ثمة ضرورة لذكره في الدستور . وكالات 25/8/2005