هيئة علماء المسلمين: سياسة نشر الكراهية ضد المسلمين في العالم تسببت بانتهاك حرمة الدماء البريئة المحرمة بكل الشرائع والقوانين

الهيئة نت| أكدت هيئة علماء المسلمين في العراق أن الإرهاب لا يقتصر على بلد أو دين أو مذهب أو فكر بل هو وصف لكل من يستهدف الأبرياء والآمنين وحياتهم وممتلكاتهم ويثير الرعب فيهم من أي دين أو فكر أو جهة أيًا كان فاعله.

وأوضحت الهيئة في بيان أصدرته الأمانة العامة اليوم الجمعة الخامس عشر من شهر آذار/ مارس 2019؛ أن سياسة نشر الكراهية ضد المسلمين في العالم، التي ينتهجها بعض زعماء الغرب وفي مقدمتهم رئيس الولايات المتحدة الأمريكية؛ تسببت بإقدام إرهابيين على فتح النار من أسلحة أوتوماتيكية على المصلين في مسجدي (النور) بمدينة (كرايست تشرش) ومسجد آخر في منطقة (لينوود) في ضواحي المدينة في نيوزيلندا؛ ما أدى إلى وقوع مجزرة حقيقة في صفوف المصلين وهم يؤدون صلاة الجمعة، راح ضحيتها ما يقارب من (50) شخصًا، فضلًا عن جرح العشرات منهم.

وشرح بيان الهيئة وقائع المجزرة حيث أقدم أحد الإرهابيين عليها بدم بارد وعلى أنغام الموسيقى؛ وهو يصور جريمته بمنتهى الهدوء من داخل سيارته، مرتديًا درعًا واقية وزيًا عسكريًا وخوذة، قائلاً: ((دعونا نبدأ هذه الحفلة))؛ وهو مما يشير إلى تأثره بخطابات بعض الأحزاب والزعامات الغربية التي تنشر خطاب الكراهية ضد المسلمين.

وأعربت هيئة علماء المسلمين في العراق عن إدانتها الشديدة لهذه الجريمة البشعة؛ لما فيها من استهداف خطير للجاليات المسلمة في الغرب والشرق، وانتهاكٍ لحرمة الدماء البريئة، المحرمة بكل الشرائع والقوانين، فضلًا عن ارتكابها في بيت من بيوت الله تعالى وأثناء صلاة الجمعة؛ داعية إلى وقف نشر سياسات الكراهية وحملاتها وخطابها المستفز ضد المسلمين، التي يقوم بها أصحاب النفوس المريضة من أنظمة وجماعات وشخصيات غربية، فضلًا عن بعض السياسات والتوجهات في بلاد المسلمين، التي أوجدت بيئة مناسبة لزيادة الجُرأة على المسلمين ومساجدهم وحياتهم الخاصة، ولاسيما في الغرب.

وفي ختام بيانها أعربت هيئة علماء المسلمين عن تعازيها لذوي الضحايا، سائلة الله تعالى أن يرحمهم بواسع رحمته وأن يمنّ على جرحاهم بالشفاء العاجل.

 

الهيئة نت

ج