الأمين العام يلقي محاضرة بعنوان: (حديث عن الميثاق الوطني العراقي) ضمن فعاليات مجلس الخميس الثقافي

الهيئة نت ـ عمّان| ألقى الأمين العام لهيئة علماء المسلمين، الدكتور (مثنى حارث الضاري) محاضرة بعنوان: (حديث عن الميثاق الوطني العراقي) في أمسية مجلس الخميس الثقافي الذي ينعقد أسبوعيًا في مقر إقامته.

وأكّد الأمين العام أن الميثاق هو جهد وطني لجميع العراقيين، وحصيلة جهود طويلة على مدى 16 سنة؛ وأنه هو المعيار الوطني الذي ينبغي أن يلتزم به الجميع، إلى جانب كونه وثيقة معنوية تلزم من يلتزم بها ويعمل وفقها، لافتًا إلى أنالميثاق ليس هو سبيل العراقيين للخلاص مما هم فيه، وإنما هو محاولة لجمع الكلمة وتلمس سبل العمل والخطط الكفيلة بتحقيق ما نتمناه جميعًا.

وبيّن الدكتور (مثنى الضاري) أن هدف الميثاق الوطني في بدايته كان تشكيل لجنة تتولى الدفاع عن قضية العراق والتعريف بها دولياً؛ ليتحقق بذلك تعريف القضية وجمع كلمة القوى الوطنية ووضع معيار ثابت للمواقف والتحركات، مضيفًا أنالظروف الحالية مواتية لإعلان الميثاق بعدما شهدته الانتخابات التي جرت في شهر أيار/ مايو 2018 من مقاطعة شعبية كبيرة، علاوة على الاستياء الشعبي من الأزمات التي يعاني منها العراقيون، وسخط الشعب من الحكومة وخروج تظاهرات واسعة في أنحاء البلاد، ثم التحركات الأمريكية (الموهمة) في العراق.

وفي السياق ذاته؛ قال الأمين العام إن اللجنة التنسيقية للميثاق الوطني العراقي رأت أن الشعب العراقي بات مستعدًا لسماع رأيها، ووفق ذلك تم الإعلان عن الميثاق بصورته الحالية .. مؤكدًا أن كل من يريد أن يجري حوارًا؛ فإن الميثاق الوطني هو بمثابة الدستور الوطني الذي يُتحاكم إليه، والذي يعد معيارًا للعمل الوطني، وسقفًا أدنى يتيح إمكانية أكبر للعمل التنسيقي من أجل خطوات مستقبلية.

وختم الأمين العام محاضرته بالقول: إن أي مؤتمر أو لقاء أو ندوة نعتقد أنها مجدية وحقيقية وفاعلة وفيها ملامح مشروع وطني للحل، وغير متداخلة مع خطط ومشاريع مَن لا يريد بالعراق خيرًا؛ فإننا نؤيدها .. مشددًا على وجوب أن تتوفر هذه الشروط وتتناسق مع الطروحات الوطنية المعلنة، ومقتضيات الواقع السياسي في ظل ظروف احتلال العراق.

الهيئة نت

ج