بيان رقم (1364) المتعلق باستمرار مأساة المسلمين (الإيغور) في الصين

  • بيانات
  • 666 قراءة
  • 0 تعليق
  • الخميس 14-02-2019 05:21 مساء

أصدرت هيئة علماء المسلمين بيانا يتعلق بمأساة المسلمين في تركستان الشرقية ومحاولة نزع هويتهم الإسلامية من قبل الحكومة الصينية، وفيما يأتي نص البيان:  

بيان رقم (1364)

المتعلق باستمرار مأساة المسلمين (الإيغور) في الصين

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:

فما تزال مأساة المسلمين (الإيغور) واضطهادهم في إقليم (تركستان) الشرقية في (الصين) مستمرة منذ سنوات؛ في محاولة من الحكومة الصينية؛ لإبعاد (الإيغور) عن ثقافتهم وتقاليدهم الإسلامية، وإجبارهم على تقاليد وسلوكيات مختلفة كل الاختلاف عن نمطهم الثقافي المرتبط بدينهم ومعتقدهم؛ بإجبارهم على ممارسة الشعائر والطقوس البوذية؛ لتجنب العقوبات عليهم، فمن يُتهم بعدم ممارسة شعائرهم يعتقل ويوضع في معسكرات ما يسمى بـ(إعادة التأهيل) وقد بلغ عدد المحتجزين بها نحو (مليون مسلم) بحسب التقارير الحقوقية الصادرة عن منظمات مرتبطة بالأمم المتحدة وغيرها. 

والهيئة إذ تدين جرائم الاضطهاد والتمييز والقمع والاعتقال والإعدامات، وسياسة التجويع والتجهيل والتهجير بحق (الإيغور) لطمس هويتهم الإسلامية، فإنها تؤكد على أن هذه السياسات الجائرة ستسم الحكومة الصينية بكل الأوصاف السيئة، التي ستؤثر بلا شك على علاقاتها مع العالم الإسلامي فضلًا عن مصالحها. وستضعف هذه الجرائم والانتهاكات بحق المواطنين الصينيين (المسلمين) من سمعة الصين الدولية، وتظهرها بمظهر غير الحريص على المساواة والعدالة بين مكونات شعبها، وربما يفتح الباب لتداعيات كبيرة وخطيرة في المستقبل.

وتطالب الهيئة الحكومة الصينية بإعطاء المسلمين (الإيغور) حقوقهم كاملة غير منقوصة، وتدعو الدول الإسلامية والمنظمات الحقوقية والمؤسسات الإعلامية إلى أخذ دورها الإنساني في نشر معاناة (الإيغور) والوقوف معهم في محنتهم؛ ليعرف العالم حقيقة الجرائم والانتهاكات الصارخة بحقهم، وإظهار حجم المأساة التي يعانونها؛ في محاولة للضغط على الحكومة الصينية أمام الرأي العام والتراجع عن إجراءاتها الظالمة ضد (الإيغور).

 

الأمانة العامة

9جمادى الآخرة 1440هـ

14/2/2019م