وفقًا لموقع بريطاني .. استغلال أطفال الموصل في جمع مخلفات المباني المهدمة

كشف موقع بريطاني، النقاب عن إن تجار السكراب (الخردة) في مدينة الموصل مركز محافظة نينوى يستغلون الأطفال في جمع المواد الانشائية من أنقاض المباني المهدمة مقابل أجور زهيدة جدًا.

ونسبت الأنباء الصحفية الى موقع (ميدل إيست آي) قوله في تقرير نشر اليوم: "ان أصوات المواد الانشائية ولاسيما الحديد التي تصدر من خرائب مدينة الموصل القديمة والمشبعة بمياه الأمطار يتم سحبها من قبل صغار السن الذين شوهدوا وهم يدخلون ويخرجون من تلك المباني الخربة".

ونقل الموقع عن أحد الأطفال يدعى (حمودي) ـ الذي يبلغ من العمر تسع سنوات ـ قوله وهو يقوم بسحب قطعة جهاز الكتروني من بين الحطام: "ان هناك (25) طفلا من أمثالي يعملون في هذا المجال للحصول على خمسة آلاف دينار عراقي عن كل (100) كيلوغرام من السكراب الذي نجمعه".

واوضح الموقع ان معظم الاطفال ـ الذين تترواح اعمارهم بين (7 و 14) عاما ـ يعملون في جمع انقاض المنازل والمباني الخربة الممتدة على جانب نهر دجلة، والتي ما زال تحتها المئات من الجثث التي قضى اصحابها نتيجة الحرب التي شهدتها مدينة الموصل بجانبيها الايمن والايسر .. مشيرا الى ان جميع الاطفال تحدثوا عن المخاطر الكبيرة الناجمة عن الالغام والعبوات الناسفة التي تنفجر بين الحين والاخر.

وفي ختام تقرير لفت الموقع البريطاني، الانتباه الى ان الأطفال ـ الذين يعملون لصالح شخص لا يتجاوز عمره الثلاثين عاما ـ يقومون طوال اليوم بجمع قطع حديد البناء الملتوية والأسيجة والبراميل المتروكة لبيعها والحصول على مبالغ زهيدة تساعد عائلاتهم الفقيرة على مواجهة الظروف الاقتصادية الصعبة.

وكالات + الهيئة نت

ح