أمسية مجلس الخميس الثقافي تشهد محاضرة عن إشارات القرآن الكريم للحقائق العلمية

الهيئة نت ـ عمّان| استمع ضيوف (مجلس الخميس الثقافي)  في مقر إقامة الأمين العام لهيئة علماء المسلمين في العراق الدكتور (مثنى حارث الضاري)؛ لمحاضرة تعنى بإشارات القرآن الكريم للحقائق العلمية، قدّمها الدكتور (عبد الودود القيسي).

وقدّم الدكتور القيسي محاضرته بتعريفات ومصطلحات لبيان الفرق بين الإعجاز والسبق فيما يتعلق بالحقائق العلمية التي أثبتها القرآن الكريم، مستدلًا بالعديد من الآيات التي اهتمت بالكون والإنسان وما يقتضيانه من عبودية خالصة لله عز وجل، مبينًا أهمية الوقوف عليها وتأملها بما يحقق للمرء فهمًا دقيقًا ومعرفة موسعة.

وتناول الدكتور (عبد الودود القيسي) موضوع عين الإنسان المبصرة ومكوناتها وآليتها عملها الفسيولوجية في عملية الإبصار، منوهًا بأماكن ورودها في القرآن الكريم، وما فيها لطائف القرآنية في تناولها جمعًا على (أعين) وليس على (عيون) معرجًا على آثار ذلك من الناحيتين اللغوية والعلمية.

واهتمت محاضرة الدكتور القيسي بموضوع الضوء وطبيعته، والفرق بينه وبين النور والضياء، لافتًا إلى أن هذه المفردات وردت في القرآن الكريم كل في سياقها الصحيح الذي ينم عن فرق دقيق في المسميات، ومن ذلك وصف القرآن الشمس بالضياء لكونها تشع الضوء وتعد من مصادره، بينما وصف القمر بالنور، لأنه يعكس الضوء ولا يصدر عنه.

وشرح المحاضر طبيعة الضوء ومادته، مستعينًا بالرسوم والصور التوضيحية والقوانين الفيزيائية التي تفسر حالة انتشار الضوء وتنقله، ومستويات الألوان التي تبصرها العين البشرية دون سواها، ذاكرًا إشارات من وحي آية النور {اللهُ نُورُ السَّمواتِ والأرضِ) في سورة النور، مستنبطًا منها بعض الحقائق العلمية التي وردت فيها؛ ومن ذلك: تضاعف النور، وخصائص شجرة الزيتون، وغير ذلك.

وشارك في المحاضرة عدد من الحاضرين في المجلس من خلال المداخلات والتعليقات والتساؤلات التي أثيرت بشأن مواضيع علمية: كالذرة ومكوناتها، والطاقة ومصادرها، إلى جانب معلومات أخرى عامة ومتنوعة.

الهيئة نت

ج