تجدد التظاهرات الشعبية في البصرة احتجاجا على تردي الخدمات وتفاقم البطالة

تجددت التظاهرات الشعبية في مدينة البصرة، احتجاجاً على تردي الخدمات العامة وتفاقم البطالة واستشراء آفة الفساد في ظل الإهمال الحكومي وعدم ايجاد حلول ناجعة لهذه الازمات.

وأوضحت الانباء الصحفية الواردة من محافظة البصرة ان موجة الإحتجاجات الجديدة تاتي بعد أسابيع من الهدوء القسري الذي فُرض على المحافظة اثر حملة الاعتقالات الواسعة التي نفذتها قوات الشرطة وميليشيات الحشد الطائفي ورافقتها سلسلة من الاغتيالات التي طالت عدداً من الناشطين المدنيين.

ونقلت الانباء عن ناشطين قولهم: "إنهم قرروا معاودة التظاهرات نتيجة عدم تنفيذ الحكومة السابقة والحالية أياً من الوعود التي قطعتها سابقا، مثل فتح باب التعيين في المؤسسات الحكومية، وايجاد فرص عمل للعاطلين وتوفير المياه الصالحة للشرب والطاقة الكهربائية، فضلاً عن إصلاح المستشفيات في المحافظة.

وفي سياق ذي صلة، أكد مصدر حكومي ـ فضَّل عدم الكشف عن اسمه ـ ان الاحتجاجات الشعبية في عدد من المحافظات الجنوبية نشطت مرة أخرى وأصبحت أكثر تنظيماً وذلك نتيجة لتفاقم معاناة السكان واستمرار سياسة اللامبالاة التي تنتهجها الحكومة ازاء ذلك .. محذرا من أن تؤدي هذه الاحتجاجات الى الإطاحة بحكومة (عادل عبدالمهدي) كما أطاحت بسلفه (حيدر العبادي) الذي كان يطمح الى تولي رئاسة الوزراء مرة ثانية.

وكالات + الهيئة نت

ح