القسم العلمي يستضيف الشيخ (إبراهيم الحسّان) ضمن سلسلة دروس ومحاضرات الموسم العلمي الشتوي للهيئة

الهيئة نت ـ عمّان| استضاف القسم العلمي في هيئة علماء المسلمين في العراق؛ الشيخ الدكتور (إبراهيم الحسّان)، ضمن الموسم العلمي الشتوي للهيئة الذي يشهد محاضرات ودروسًا علمية ومتخصصة، بمشاركة نخبة من طلبة العلم والباحثين.

وقدّم الشيخ الحسّان درسًا بعنوان: (أثر غريب القرآن في التفسير) تناول فيه مصطلح (غريب القرآن) مسلطًا الضوء على معناه ودلالته، مستعرضًا أهم الكتب التي ألِّفت فيه، وأبرز العلماء ممن تخصصوا واشتهروا بالبحث في هذا العلم والتصنيف في مضامينه ومفرداته، من أمثال: أبي عبيدة البصري (ت210هـ) وكتابه (مجاز القرآن)، وابن قتيبة الدينوري (ت 276هـ) وكتابه (غريب القرآن)، وأبي بكر السجستاني (ت330هـ ) وكتابه في الغريب المسمى: (نزهة القلوب)، وغيرهم من علماء اللغة وأهل التفسير.

وتناول الدرس أقسام ألفاظ القرآن الكريم، ومنها: ما يعرفه العامة والخاصة، كالسماء والأرض والماء، وغيرها من المفردات المتداولة بين الناس، وما يحتاج إلى بيان العلماء من أهل اللغة والتفسير كالدلوك، والسرمد، والأغلال وغير ذلك، وما كان علمه عند أهل اللسان العربي وقت نزول القرآن به، فضلًا عن قسم آخر لا سبيل إلى الوصول إليه وهو ما استأثر الله تعالى بعلمه، أو خص بيه نبيه صلى الله عليه وسلم دون سائر أمته.

 وفصّل الشيخ الدكتور (إبراهيم الحسّان) في الفرق بين (الغريب) في القرآن الكريم، وبين (الغريب) في اللغة؛ منبهًا على أهمية معرفة دلالة السياق القرآني لما لها من أثر مباشر في الوقوف على المعنى المراد من اللفظ، واستعرض في هذا الشأن طائفة من الأمثلة المتعلقة بتفسير السلف لبعض المفردات القرآنية، ونقل فيها أقوال: ابن عباس رضي الله عنهما، ومجاهد، وعكرمة، والضحاك، وقتادة، وسفيان الثوري، وغيرهم.

وطُرحت في الدرس مناقشات ونقاط بحثية خرجت بمعلومات في سياق علوم القرآن الكريم، ولاسيما علم التفسير، وتحدث المشاركون عن شروط وثوابت التفسير ودور اللغة العربية في ذلك، فضلًا عن جوانب أخرى طُرحت في هذا الشأن في سياق البحث العلمي.

 

الهيئة نت

ج