تصاعد خطير لموجة الاغتيالات في البصرة

بات الرعب يخيم على سكان محافظة البصرة، وخاصة بين أوساط النشطاء في المظاهرات، بعد أن تصاعدت خلال الايام القليلة الماضية عمليات الاغتيال في المحافظة التي تشهد منذ الثامن من تموز الماضي احتجاجات للمطالبة بالخدمات وكشف الفاسدين.

وفي هذا السياق، نقلت الانباء الصحفية عن (كاظم السهلاني) الناشط في الحراك المدني قوله "نجد هناك حملة قمع منظمة وبتوجيه سياسي ضد المتظاهرين الذين لم يخرجوا ترفاً بل نتيجة معاناة كبيرة تعيشها البصرة ومنذ سنوات طويلة".

واكد (السهلاني) انه كان المفترض بالسلطات الحكومية الاستجابة لمطالب المحتجين بدلا من أن يتخذوا وسائل متنوعة من القمع ومنها حالات الاغتيال ومذكرات إلقاء القبض على دعاوي كيدية من بعض الأحزاب هدفها تشويه صورة المتظاهرين.

بدورها قالت الناشطة المدنية (هاجر يوسف): "لقد قام ثلاثة اشخاص ملثمين باقتيادي تحت التهديد والاعتداء بالضرب المبرح بعد احتجازي لمدة اربع ساعات" .. مشيرة الى ان المسلحين اخبروها بأنهم عاقبوها بسبب قيامها بالتظاهر.

الى ذلك، اكد الناشط (سجاد حسين) ان الناشطين والناشطات الشباب يقتلون بسبب المطالبة بحقوقهم الشروعة .. مضيفا "بسبب مشاركتي في المظاهرات فأنا لا اعلم في اي ساعة يتم اغتيالي، ونحن فقط نطالب أن يكون لنا وطن بينما يتم قتلنا برصاصة بألف دينار".

وشهدت محافطة البصرة عقب الاحتجاجات الشعبية توتراً أمنياً ملحوظاً، من خلال استهداف الناشطين والناشطات المشاركين في التظاهرات، وتهديدهم بالقتل والاعتقال، إذ تم اغتيال الناشطة المدافعة عن حقوق الإنسان (سعاد العلي).

الهيئة نت

م