الأمين العام للهيئة يلقي كلمة في افتتاح ندوة الأمن المجتمعي والسلم الأهلي في جامعة البلقاء

 

ألقى الأمين العام لهيئة علماء المسلمين الدكتور (مثنى حارث الضاري) كلمة المشاركين في الجلسة الافتتاحية لندوة (الإرهاب والأمن الاجتماعي والسلم الأهلي) التي عقدها المنتدى العالمي للوسطية بالتعاون مع جامعة البلقاء التطبيقية في محافظة (السلط)، برعاية رئيس الوزراء الأردني الذي ناب عنه وزير الأوقاف فضيلة الدكتور عبد الناصر أبو البصل.

وشكر الدكتور الضاري في بداية كلمته رئيس جامعة البلقاء التطبيقية الدكتور (عبدالله سرور الزعبي) والأمين العام (للمنتدى العالمي للوسطية) المهندس (مروان الفاعوري) على دعوتهما لحضور هذه الندوة والمشاركة فيها، مؤكدًا على أن قيم الاعتدال والوسطية هي من ثوابت خطاب الهيئة منذ تأسيسها بعد الاحتلال الأمريكي للعراق؛ حيث سعت ومازالت تسعى لإشاعة هذه المفاهيم عمليًا حيثما وسعها ذلك.

وأوضح الدكتور الضاري في كلمته أن الإرهاب الحقيقي هو الإرهاب العالمي، السابق لما يسمى (الإرهاب الإسلامي)، وأن الإرهاب العالمي متعدد الأوجه والغايات، وأن منطقتنا العربية والمسلمة هما المتأثر الأكبر به على خلاف ما يشيعه الإعلام الغربي الذي من دأبه تغطية الحقائق وحجبها.

 ودعا الدكتور الضاري الباحثين المشاركين في المؤتمر إلى عدم الاكتفاء بالنظر في أسباب هذه الظاهرة ونتائجها وسبل معالجتها، وإنما البحث في أسس ثقافة الإرهاب، ولماذا يُراد له أن يلصق بنا كمسلمين وعرب من مختلف الأديان والثقافات في البلاد التي نعيش فيها، على الرغم من أن الإرهاب العالمي بأوجهه المختلفة (الإرهاب بالاحتلال والإرهاب بالتخويف والتهديد والإرهاب بالضغوط الاقتصادية وغيرها) هو الإرهاب الحقيقي والطاغي في عالمنا المعاصر.

وشكر الدكتور مثنى في ختام كلمته المملكة الأردنية ملكًا وحكومة وشعبًا على استضافتهم لإخوانهم النازحين والمهجرين من العراق وسوريا وغيرها من البلاد، ومنبهًا على أن من واجبنا جميعًا المحافظة على أمن الأردن واستقراره، مواطنين وضيوفًا.

هذا وجاءت كلمة الدكتور الضاري في إطار مشاركة وفد من الهيئة في أعمال الندوة، التي يشارك فيها باحثون من دول عربية وإسلامية فضلًا عن باحثين من الأردن.