لاجئون وموظفو (أونروا) في غزة يطالبون الوكالة بعدم المساس بالخدمات الأساسية

شارك عشرات المواطنين وموظفو وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في قطاع غزة اليوم الخميس في وقفة احتجاجية، لمطالبة الوكالة الأممية بعدم المساس بالخدمات الأساسية المقدمة للاجئين، وحماية حقوق الموظفين.

وذكرت الانباء الصحفية ان المشاركين رفعوا في الوقفة التي نظمها اتحاد موظفي أونروا أمام مقر الوكالة بمدينة غزة، لافتات كُتب على بعضها: "تثبيت جميع شواغر التوظيف حق وليس منّة"، و"لا للمطالبة والتسويف"، و"حق العودة حق مقدس".

من جانبها، قالت (آمال البطش) نائب رئيس الاتحاد: "نعتصم اليوم بوجود كل فئات المجتمع الفلسطيني كي نقول للأونروا إن قرارهم الاستغناء عن بعض الموظفين قرار مرفوض" .. مشيرة الى ان سياسة التقليص التي تنوي أونروا اتباعها لن تحل أزمتها المالية الحالية.

وطالبت (البطش)، المفوض العام للأونروا (بيير كرينبول) بالإيفاء بوعوده وعدم الاستغناء عن الموظفين، خاصة الموظفين المدرجين على برنامج الطوارئ، كما دعته لإرسال رسالة من أجل طمأنة الموظفين أنه لن يتم الاستغناء عن خدماتهم، ولن يتم حرمانهم من وظائفهم التي أفنوا أعمارهم من أجلها.

الى ذلك، اكد اتحاد موظفي أونروا في بيان سابق، إن الوكالة ألغت الشهر الماضي برنامج الطوارئ، ما يتسبب بخطورة كبيرة تطال المساعدات الغذائية المقدمة لنحو 1.3 مليون لاجئ فلسطيني في غزة .. لافتا الى انه منذ أكثر من اربعة أشهر، أوقفت أونروا عقود العمل المؤقتة الخاصة بعشرات المهندسين.

وتعاني الوكالة الأممية أزمة مالية خانقة جراء تجميد واشنطن 300 مليون دولار من أصل مساعدتها البالغة 365 مليون دولار، وتقول الأمم المتحدة إن أونروا تحتاج 217 مليون دولار .. محذرة من احتمال أن تضطر الوكالة إلى خفض برامجها بشكل حاد، والتي تتضمن مساعدات غذائية ودوائية.

وتأسست (أونروا) بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1949، لتقديم المساعدة والحماية للاجئين الفلسطينيين في مناطق عملياتها الخمس، وهي: الأردن، وسوريا، ولبنان، والضفة الغربية، وقطاع غزة، الذين بلغ عددهم حتى نهاية 2014، نحو (5.9) ملايين لاجئ، بحسب الجهاز المركزي الفلسطيني للإحصاء.

وكالات + الهيئة نت

م