منظمة حقوقية توثق ما لا يقل عن (50) مجزرة طائفية للنظام السوري

وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، مقتل اكثر من ثلاثة آلاف شخص بينهم مئات الاطفال والنساء، في ما لا يقل عن (50) مجزرة تطهير طائفي ارتكبها النظام السوري منذ عام 2011.

ونقلت الانباء الصحفية عن الشبكة قولها في تقرير لها اليوم "أن العامين الأولين من الحراك الشعبي الذي بدأ في 2011 شهدا النسبةَ الأعلى من مجازر التطهير الطائفي، واستمر ذلك حتى حزيران  2013" .. مشيرة الى ان النظام جند ميليشيات طائفية من أبناء الطائفة العلوية، واستعان بميليشيات إيرانية، لإذكاء صراع سني علوي شيعي.

وسجل التقرير الحقوقي ارتكاب قوات النظام ما لا يقل عن (50) مجزرة تحمل صبغة طائفية، منذ 2011 وحتى 2018، تسببت بمقتل (3098) شخصا، هم (3028) مدنيا و(70) من مقاتلي المعارضة المسلحة .. مبينا ان من بين القتلى المدنيين (531) طفلا و(472) سيدة.

ولفت التقرير الى ان النسبة الأكبر من هذه المجاز الطائفية وقعت في محافظة حمص التي شهدت 22 مجزرة، قتل فيها (1040) شخصا، بينما حلت محافظتا حلب وحماة في المرتبة الثانية بواقع ثمان مجازر في كل منهما، حيث قتل (416) شخصا في حلب ، و(197) قتيلا في حماة.

واوضحت الشبكة الحقوقية أن نظام الأسد جند مليشيات محلية من طائفته العلوية التي ارتكبت عددا كبيرا من المجازر، مارست فيها أعمال القتل بطريقة بدائية، وتعمدت تسريب صور وفيديوهات لجثث مشوهة ولأطفال ذُبحوا بالسكاكين وقُطعت أرجلهم، ولنساء جُردت من ملابسها.

وكالات + الهيئة نت

م